![]() | ||
|
| //، بسم الله الرحمن الرحيم
1/1 ( في كل رأس سنّه .. لا نبرح حتى نضع أهدافنا و طموحاتنا .. و كلنّا همه ونشاط، لأن نحقق قائمة كبيره مليئه بأمورٍ عدة سنفعلها ، فنحن مللنا من التأجيل ؟!! سنبدأ غداً ، و سنطبق و سـنسعد بحياتنا كثيراً .. فلابد أن نجعل هذه السنه محط الانطلاقه )
" هذا لسان حالنا حينما تبدأ سنةٌ جديده ... " فنبدأ كالمصباح ، قويّ عند أول إضاءه له ومايلبث ملياً حتى يخفت نوره و يضعف ، و شيء فشيء حتى تحترق الفتيله !
فلا يأتي شهر 12 إلا و نحن ......... انطفأنا منذ زمن ، ولعلنا نسينا (بأن الأعمال في خواتيمها)
سؤالي هنّا ، لماذا نضع الاهداف على ورق ولماذا لا نستطيع تحويلها إلى واقع ؟ هل الأمر صعب لهذه الدرجه ؟ أو الخلل بأهدافنا الكبيره ؟ أم الخلل و العيب فينا ؟
نجيب بأن :: / الأمر ليس بالأمر الصعب ، و ليس الخلل بأهدافنا الكبيره ، بل حبذا بالمسلم الهمه العاليه وهكذا كان حال السلف همتهم عاليه وحياتهم مليئه بالانجازات، لكن الخلل كل الخلل فينا نحن .. لأننا تعودنا بأن نرسم ونخطط ، لكن لم نتعود بأن نطبق ونلتزم حتى نرى الثمره ..
لذا حبيبتي الغاليه / حينما تكتبِ أهدافك ، و تضعيها رتبيها حسب الأولى والأهم ثم جدوليها و تابعيها.. فعلى سبيل المثال .:
هذه السنه سـ أحفظ القران .. و سأتفوق بدراستي .. و أرتقي في اغلب المجالات ..
هنا لدنيا 3 أهداف على مدار السنّه ..
حفظ القرآن يتطلب منّا حفظ وجه أو 2 في كل يوم حتى نهاية السنه .. التفوق الدراسي يتطلب منا مزيداً من الاهتمام و الدراسه .. الارتقاء يتطلب منّا قراءة كتاباً اسبوعياً أو شهرياً ..
و من ثم نضع جدول خاصٌ بحفظ القران مع وضع التواريخ ، ووضع عقاب ، فإن لم تحفظي اليوم الوجهان فعليكِ إذاً أن تحفظي غداً 4 أوجهه (الدبل) ..
و جدول دراسي اسبوعي فكل نهاية اسبوع (ندرس و نراجع) ما تم أخذه ..
و نضع جدولاً آخر للكتب ، ( فتُدبس ) جميعها مع بعض ,,
ونبدأ بالتطبيق ، ولا ننسى مكافأة النفس عند انجازها فللمكافأه أمرٌ عجيب ؛)
:
تمنياتـي لكم بحياة مليئه بالإنجازات ..
|
|
|
|
|
![]() | ||
|
|
| |
|
|
|











